سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

250

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

در نتيجه بايد گفت : قول بصحّت عتق مطلقا وجيه و پسنديده است مشروط باينكه معتق در چنين عتقى قصد قربت بتواند بنمايد و مختار مرحوم مصنّف در شرح ارشاد نيز همين است . قوله : و امّا جوازه بالنّذر : ضمير در [ جوازه ] به عتق كافر را جمع است . قوله : بين ذلك و بين ما روى : مشاراليه [ ذلك ] روايت سيف بن عميره مىباشد . قوله : ان عليّا عليه الصّلاة و السّلام الخ : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 16 ص 19 به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از احمد ، از ابن محبوب ، از حسن بن صالح ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : ان عليّا عليه السّلام اعتق عبدا له نصرانيا ، فاسلم حين اعتقه . قوله : بحمله على النّذر : ضمير در [ بحمله ] به ما روى راجعست قوله : و الاولى على عدمه : مقصود از [ الاولى ] سيف بن عميره بوده و ضمير در [ عدمه ] به نذر راجعست . قوله : و فيهما معا نظر : ضمير در [ فيهما ] به ادلّه قائلين به منع بطور مطلق و قائلين بوقوع آن در خصوص نذر راجعست . قوله : و الانفاق لماليّته : يعنى وقتى عبد را انفاق مىكنند ماليّتش را انفاق مىنمايند نه معتقد خبيث او را . قوله : الموافق له فى الاعتقاد : ضمير در [ له ] بعبد راجعست قوله : فانّه يقصد به وجه اللّه : ضمير در [ فانّه ] به المولى الكافر